سيرة مهنية تُروى من داخل المشهد
من دفتر المهنة
ليست قائمة إنجازات، بل صفحات تحفظ ما بقي في الذاكرة من أشخاص وأماكن ومواقف صنعت الطريق.
الفهرس
اثنتا عشرة صفحة… والطريق ما زال مفتوحًا.

أول لقاء لي مع الكاميرا
في عام 2006، ذهبت إلى مدير القناة الأولى السعودية آنذاك، الدكتور سليمان العيدي، طالبًا فرصة للعمل خلف الكاميرا.
اقرأ الصفحة كاملة
كنت أبحث عن والدي… دون أن أشعر..!
بعد أن أكملت ثلاث سنوات من العمل المستمر في التلفزيون معدًا، ومراسلًا، ومذيعًا… كنت أظن أنني وصلت إلى ما كنت أطمح إليه.
اقرأ الصفحة كاملة
مكتب 179-1
قبل أن أقف أمام الكاميرا بسنوات… كنت أقف أمام باب يحمل رقمًا لم أنسه حتى اليوم: 179-1.
اقرأ الصفحة كاملة
ذلك الصباح… دخل سليمان العيسى!
في بداية عام 2009، عقدت العزم على دراسة الإنتاج التلفزيوني والسينمائي في بريطانيا. لكن الطريق إلى الابتعاث لم يكن سهلًا؛ فالمقاعد كانت محدودة، والمتقدمون بالآلاف.
اقرأ الصفحة كاملة
في سُلَّم الطائرة
في 27 أبريل 2009م، وبعد أن أنهيت إجراءات الابتعاث وحصلت على التذاكر، لم يعد هناك شيء أنتظره.
اقرأ الصفحة كاملة
رائحة لندن
بعد نحو ست ساعات من مغادرة الرياض، هبطت الطائرة في مطار هيثرو بلندن.
اقرأ الصفحة كاملة
عند بوابة يورك… كان «القلب الشجاع» ينتظرني
غادرت لندن صباحًا على متن قطار سريع متجه إلى يورك. وبعد نحو ساعتين، توقّف القطار، فنزلت أجرّ خلفي حقيبة سفر كبيرة وثقيلة، وعلى ظهري حقيبة أخرى.
اقرأ الصفحة كاملة
أمشي بعكس التيار!
وصلت إلى فندق «رامادا» آنذاك في شارع «ميكلغيت». ألقيت حقائبي، واستلقيت قليلًا، ثم أخذت دشًا منعشًا وبدّلت ملابسي. كان لا يزال في النهار متّسع، فقررت ألا أترك صباح الغد للمصادفة؛ سأخرج لأتعرّف إلى طريق المعهد، وأحسب المسافة من الفندق، حتى لا أبدأ يومي الأول تائهًا في البحث عنه.
اقرأ الصفحة كاملة
الدَّرَج الحقيقي!
في السابعة صباحًا، خرجت من الفندق متجهًا إلى المعهد، وسلكت الطريق نفسه الذي درسته في اليوم السابق.
اقرأ الصفحة كاملة
الباوند الذي عاملته ريالًا!
خرجت من المعهد في استراحة الظهر، وفي يدي ساندويتش آكله وأنا أمشي. لم يكن أمامي سوى ساعة واحدة؛ أذهب خلالها إلى موعد لمعاينة سكن، ثم أعود قبل انتهاء الاستراحة.
اقرأ الصفحة كاملة
هل صدر القرار؟
مضى على وجودي في يورك قرابة ثلاثة أشهر، ولم يصدر قرار ابتعاثي.
اقرأ الصفحة كاملة
عدتُ… لأعود!
بعد قرابة أربع وعشرين ساعة من ذلك الاتصال، أرسلت إليّ أمي تذكرة العودة من لندن إلى الرياض.
اقرأ الصفحة كاملة